السبت، 9 مارس 2013

تشافيز














نعت لنا الأخبار تشافيز    فتى من فنزويلا رحــــل
بطل بكل المقاييـــــــس    ما مات من عاش رجـــل
هز هدوء الأحاسيــــس    نجم من الغرب أفــــــــل
هكذا الموت حريــــص    فلكل كتاب أجـــــــــــــل

أما أخبار الجواميــــس    فأعمارهن طُــــــــــــوَل
مع العدا طواويـــــــس     بالحضن لهم و القُبــــــل
أما مع المفاليــــــــــس     إخوانهم من بعض الدول
فالحرب حمْي الوطيس    قائمـــــــة منــــــذ الأزل 

الجمعة، 1 مارس 2013

رحمة للعالمين


قال الله سبحانه و تعالى: "و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
بعث الله سبحانه و تعالى نبي آخر الزمان صلى الله عليه و سلم في شبه الجزيرة العربية و كلفه بإبلاغ رسالة الإسلام للناس في جهات الأرض الأربع "لأنذركم به و من بلغ".
        الذي أريد الإشارة إليه في هذه المشاركة هو أن في الإسلام أمور كثيرة لا تختلف باختلاف المكان و لا الزمان و يطلق عليها مصطلح المعلومة من الدين بالضرورة، مثل وجوب الصلوات الخمس و الزكاة و الصيام و الحج و تحريم الخمر و الربا و الزنا، أو كذلك المباح الذي علمت إباحته بالضرورة، مثل لحم بهيمة الأنعام المذكاة وما أشبه ذلك وما ثبت حكمه بالضرورة من دين الإسلام حلاً أو حرمة وهو مستمر في كل مكان و زمان إلى أن تقوم الساعة، ليس لأحد أن يقول الظهر مثلا هنا أربع ركعات و في الهند ثلاث أو خمس.
       لكن هناك أمور أخرى كان يفعلها النبي صلى الله عليه و سلم أو كانت في بيئته و زمانه تختلف من منطقة إلى أخرى و من زمان إلى آخر و الملابس من الأمور التي كثيرا ما يُثار حولها النقاش بين المسلمين.
المعلوم من الدين بالضرورة في الملابس هو ستر العورة في كل مكان و زمان، لكن غير هذا، الله سبحانه و تعالى لما خلق الأرض ميز بعض المناطق فيها عن بعض، فلا يستطيع سكان القطب المتجمد الشمالي أن يلبسوا مثل سكان شبه الجزيرة العربية، و كلما ابتعدنا إلى خط الاستواء فإنه كلما زادت الحرارة فإن الثياب تتغير من خشنة إلى رقيقة و من مسبلة إلى ما تحت الكعبين إلى قصيرة إلى ما فوق نصف الساق، و لم يفت هذا سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى في زمانه و مكانه، و ذلك لما كان إحدى شقي ثوب أبي بكر يسترخي وكان يتعاهده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعله خيلاء" و هذا ـ و الله أعلم ـ خطاب لأبي بكر و من خلاله إلى الأمة إلا إذا كان هناك دليل يخص هذا الخطاب بأبي بكر و يحتاج غيره إلى من هو في مستوى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليزكه، و لأنه لا و لن يوجد فيبقى هذا الخطاب خاص و لا حظ للمسلمين فيه، و هذا من تضييق الواسع. 

الأربعاء، 27 فبراير 2013

نكتة الإجابة الصحيحة


                             
           هذه نكتة حكاها لي ابني حدثت معهم في القسم هذا الصباح و هي أن المعلمة سألت سؤالا يحتمل إجابتين فما رفع يده إلا أربعة تلاميذ فلما أجاب أحدهم كانت الإجابة خاطئة فرفع كل القسم يده.

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

غير مقبول




أمور كثيرة تمارسها الأنظمة العربية يقف العقل البشري أمامها عاجزا عن استيعاب ما يدور حوله، من هذه الممارسات ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ أن تغلق الجزائر مع المغرب الحدود البرية و تقطع معها العلاقات الدبلوماسية في الوقت الذي تفتح كل منهما أطيب العلاقات مع العدو الذي مازالت آثاره لم تمح لا من الذاكرة و لا من الأرض، بل مازال من قتل و نكل و شرد إلى اليوم في فرنسا يحتفل بما فعل على مرأى و مسمع و بأموال و مشاركة هؤلاء الذين أشربوا في قلوبهم حب العبودية لمن تفنن في إذلالهم ومازال و سيبقى ما بقوا ـ إن بقوا ـ أقول هذا لأن الربيع العربي ليس بالضرورة أن تسيل فيه دماء مثلما حدث عند جيراننا و في كثير من دول العالم ولكن قد تفرض الظروف نفسها ويجد هؤلاء الفاشلون أنفسهم في جو مثل الخفافيش إذا فاجأها النور فإنها تُهرع إلى الاختباء، كذلك الربيع إذا حل بأرض قوم فإنه لابد أن تمتد أزهاره إلى كل من أراد أن يستنشق هواء الحرية.
عامل آخر و هو أن هذه الأنظمة الشبه إستعمارية تعمل ضد نفسها من حيث لا تدري، مثل فرعون لما ربى موسى فى بيته، لأنها لما توفر لشعوبها ـ مضطرة ـ وسائل العلم فهي لا تعرف ما معنى أن تصبح الشعوب مثقفة و واعية ـ فاقد الشيء لا يعطيه ـ لأن الناس إذا فهمت من عدوها و من صديقها و رأت أنها تمشي بسرعة السلحفاة بل أقل في الوقت الذي غيرها يمشي بسرعة الضوء بل أكثر حينئذ فقط يأتيك بالأخبار من لم تزود.
مسألة أخرى غير مقبولة هي لماذا تنفق الدولة الأموال الطائلة على كرة القدم و يتقاضى اللاعبون و المدربون ـ و جلهم أجانب ـ أجور خيالية، و كذلك وزارة الرقص تنفق من الأموال في اللهو و المجون الأضعاف المضاعفة، فإذا تعلق الأمر ببناء المساجد أو توفير الظروف المناسبة لطلبة العلم أو فتح معاهد للأبحاث العلمية حينئذ فقط تظهر الحسابات الدقيقة للميزانية ويتبخر ذلك الكرم الحاتمي الذي تنطبق عليه مائة بالمائة مقولة من لا يملك يعطي لمن لا يستحق.
مسألة أخرى غير مقبولة هي لماذا مؤسسة سوناطراك ـ و هي الجزائر و الجزائر هي سوناطراك ـ  يسيرها رجل يحمل جنسية أمريكية و الله أعلم إذا كان يصلي أو لا؟ على الأقل يكون فيه خوف الله من أكل أموال اليتامى ـ الذين هم نحن ـ أنا لا ألوم من يسرق في الجزائر لأن المال كثير و لا أحد يمنع أحد من أخذ ما يحتاج و أكثر و يسمحون له بالهروب إلى الخارج ثم بعد ذلك يفتحون له قضية و يحكمون عليه غيابيا فإذا مرت فترة من الزمن سقطت القضية بالتقادم.
مسائل كثيرة جدا غير مقبولة يمارسها هذا النظام الأبتر في هذا الزمن الأغبر في هذا البلد الأطهر على هذا الشعب الأحمر لو عرضت بعض هذه الممارسات على كثير من الحيوانات الإجتماعية لرفضتها و لكن ماعليهش إن غدا لناظره لقريب و كل عطلة فيها خير إن شاء الله. 

السبت، 23 فبراير 2013

قل ما تشاء




لماذا يستطيع أي إنسان اليوم في الجزائر أن يقول ما يشاء و لا أحد يحاسبه ؟
قد يظن البعض أنها من مكتسبات الديمقراطية
و أين الديمقراطية في الجزائر ؟
يرى البعض أن الجزائر أول بلد عربي يتبنى النظام الديمقراطي و يسمح بالتعددية الحزبية و التداول على السلطة و هذا كله من قبيل ذر الرماد في العيون، و طبعا لما ترضى فرنسا و أمريكا و كل الدول التي لها شركات التنقيب في صحرائنا فإن الديمقراطية عندنا على أحسن ما يرام، و الذي يتابع الإحصائيات العالمية يطمئن على نفسه و أولاده بل و أحفاده، فالبلاد في أيد أمينة و البطالة في تناقص و هؤلاء الذين يحرقون أنفسهم بالبنزين الجزائري من كوكب آخر، و الاقتصاد أيضا على أحسن ما يرام فبلدنا و الحمد لله يعتمد 100/100 على عائدات هذا السائل الأسود الذي لا نعرف عنه و منه إلا استعماله حتى اسمه لاتيني: petrol كلمة لاتينية و ليست عربية، و بالرغم من كل الملايير التي تطالعنا الأخبار باختلاسها من قصة الـ26 التي سكتت و الله أعلم كيف انتهت إلى بنك الخليفة الذي حول من الأموال إلى الخارج ما يكفي لبناء دولة أخرى و مؤخرا فضائح سوناطراك...، هذه المحطات الطبولية التي ضاعت فيها من الأموال ما يكفي لبناء افريقيا كقارة عظمى و ليس الجزائر، مع ذلك نسمع عن طفرة مالية غير مسبوقة في خزينة الدولة من عائدات النفط، و صندوق النقد الدولي يبشرنا بأن الاقتصاد الجزائري مستقر من دون اقتصادات العالم ... و كل شيء على ما يرام
لا حول و لا قوة إلا بالله
قد يتعب التناقض عند غيرنا لكن عندنا يرتاح
و تستطيع اليوم أن تقول ما تشاء و تنتقد من تشاء و لا أحد يحاسبك، ليس حريةً للرأي و لكنهم لما رأووا أن تكميم الأفواه قد يؤدي إلى انفجار ما يسمى بالربيع العربي فتحوا المجال واسعا للنقد بكل أنواعه كوسيلة لاستفراغ ما في صدور الناس من ضغط فلا انفجار، المهم أنهم نجحوا في إطالة عمر هذا النظام الذي يجب (في عقيدتهم) أن يستمر بأي طريقة بل بأي ثمن حتى لو كان هذا الثمن هو الشعب الجزائري كله.

الخميس، 21 فبراير 2013

فراسة الإمام مالك



الاختلاف سنة من سنن الله في خلقه و لذلك خلقهم، و لا يكاد يخلو شيء من خلق الله من وجود ما يشابهه في صفة أو صفات أو حتى يضاده جزئيا أو كليا، المهم المسألة مطردة.
و في الفقه الإسلامي، ما من مسألة إلا و فيها قولان أو أكثر، حتى أنهم يُنكِّتون أن رجلا ادعى الفقه فما سألوه مسألة إلا و قال فيها قولان حتى سألوه عن وحدانية الله سبحانه و تعالى فلما قال قولان عرفوا أنه دعي. فمن الحماقة بما كان محاولة حمل الناس على مذهب واحد في وجود هذا الكم المتنوع من المذاهب و أقوال العلماء القدامى و المعاصرين، و لقد نبّه إلى ذلك الإمام مالك رحمه الله رحمة واسعة لما استشاره الرشيد أن يحمل الناس على الموطأ فرفض و قال قولته المشهورة: ) إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقوا في الأمصار، وقد أخذ كل قوم من العلم ما بلغهم (
لاحظ هذه العبارة )أخذ كل قوم من العلم ما بلغهم(
كأنه يريد أن يقول خذ من العلم ما بلغك.
و نحن اليوم بلغنا من العلم الكثير جدا، ساعد على ذلك هذه التكنولوجيا المتطورة من قنوات تلفزية و مواقع إلكترونية و صحف و جرائد و إذاعات، الكل يفتي و يحلل و يحرم و يناقش و يناظر... المهم أصبحت الأمور متوفرة جدا.
و في الأثر عن الإمام مالك أنه سئل عن أربعين مسألة فقال في ست و ثلاثين منها لا أدري، ماذا لو سئل أحد علماء اليوم عن نفس المسائل التي قال فيها الإمام مالك لا أدري؟ أجزم بأنه سيجيب عنها و عن غيرها ليس لأنه أعلم و لكن لأن العلم بكل أنواعه أصبح في متناول كل الناس إلا من أبى، و لما رفض الإمام مالك حمل الناس على موطإه مع قلة وسائل نشره في عصره فمن باب أولى أن نعمل برفضه في عصرنا، و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على بعد نظر الإمام لأنه لو وافق لكذبه الزمان، و لكن لأن الله سبحانه و تعالى حفظ لنا هذا الدين بهؤلاء الرجال فقد سدد خطاهم و حفظهم من مثل هكذا زلل إلى يوم الدين.
لذلك نقول للذي يريد أن يفرض على الناس مذهب الإمام مالك، نقول له يقول لك الإمام مالك بلغة العصر إن العلم قد أصبح متوفرا جدا و بكل الوسائل و على كل المذاهب فلن تستطيع مهما بلغ سلطانك و وسائلك أن تفرض على الناس مذهبا معينا.

الأحد، 3 فبراير 2013

قضيتنا قضية جهل



        من الطالبان إلى جبهة الإنقاذ عندنا ثم أخيرا و ليس آخرا حركة أنصار الدين في شمال مالي يبدو جليا فشل المشروع الإسلامي لهذه الجماعات، و لا أجد حرجا إذا نسبت ذلك إلى الجهل.
        قد يقول البعض أنها قلة خبرة القائمين على هذه الحركات أقول بل قلة العلم، لأن الحجة قائمة و لا ينكرها إلا جاحد، فالدولة الإسلامية في عهد النبي صلى الله عليه و سلم لم تبدأ بقطع الأيدي و الأرجل و الرجم بل صلى النبي صلى الله عليه و سلم بين أصنام الكعبة قبل الفتح و ما هدمها إلا لما تيقن أن لا أحد يستطيع معارضته أو الإنكار عليه أو حتى التفكير في إعادتها، و كذلك أول حد في الإسلام كان عام الفتح في المرأة التي سرقت، يعني بعد 21 سنة من نزول الحي، و لما استتب له الأمر كله و دانت له الدنيا فلا أحد يجرؤ على رد أمره.
كل هذا مسجل في كتب التاريخ و السير...

الجمعة، 25 يناير 2013

متى نصلي في مسجد النور؟


          عادة لما يريد قوم بناء مسجد و خاصة إذا كانوا يعتمدون في بناءه على التبرعات فإنهم يبدؤون بإنهاء الطابق الأول و يكتفون بالضروريات فيه فقط، يعني لا تزيين و لا بلاط المهم "أكن الناس و لا تحمر و لا تصفر" و يفتحونه للناس للصلاة فيه ثم من خلال هذا الطابق (و من غيره طبعا ) يجمعون التبرعات و يكملون بناء الباقي، هذه هي الخطة التي يفعلها المكلفون ببناء المساجد في جميع الكرة الأرضية، لكن إذا أوكل الأمر لغير أهله، فحينئذ يكون بناء المسجد مثل بناء العمارة أو أي منشأة أخرى مع الفرق الذي لم ينتبه له البناة الجدد و هو أن المنشآت الأخرى لها ميزانية خاصة قبل بداية المشروع، أما المسجد فيعتمد بناؤه على نشاط اللجنة المكلفة ببناءه في جمع الأموال اللازمة لإنهاء المشروع، و هو الشرط الذي لا يتوفر في لجنة بناء مسجد النور ببلدية عريب و لاية عين الدفلى، حيث أنهت اللجنة بناء هيكل المسجد حتى النجمة و الهلال وضعت فوق القبة كما يشير السهم الأحمر في الصورة

الأربعاء، 23 يناير 2013

بدعة المولد



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه" النصارى يحتفلون بميلاد المسيح، و هل هم يحبون نبيهم أكثر مما نحب نحن محمد صلى الله عليه و سلم؟ نحن أيضا يجب أن نحتفل بالمولد حتى و إن تصادم ذلك مع العقل و النقل.
أما العقل فإن كان النصارى يحتفلون بميلاد المسيح في الشتاء و القرآن يشير إلى أنه ولد في الصيف، فنحن نحتفل بميلاد نبينا صلى الله عليه و سلم كل سنة ليس كالتي قبلها بل و لا كالتي بعدها، و لا نصادف قريبا من ميلاده إلا كل 36 سنة، و في الرحيق المختوم للشيخ المباركفوري أنه صلى الله عليه و سلم ولد في شهر أفريل، فكم مرة في القرن نحتفل بالمولد في شهر أفريل من السنة الميلادية؟
و أما النقل فيكفي أنه صلى الله عليه و سلم لم يحتفل بميلاده و لا أمرنا به، و لا الخلفاء الراشدين احتفلوا بمولده و كذلك ثلاثة قرون بعد ذلك حتى جاءت الدولة الفاطمية بمصر، و لعله لذلك قال الذي لا ينطق عن الهوى: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" ذكر ثلاثة قرون، و على اعتبار القرن 100 سنة كما قال بعض المفسرين للحديث، فلو كان في المولد خير لكان في القرون الثلاثة.
" إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد".

الاثنين، 21 يناير 2013

القدس



القدس حلم قد سرى كطيف لم يرى الورى في ذكراه وفاء
فلا نامت أعين الغافلين عنه أُمُّ القضايا و ما بعد ذاك غثاء
فلست أستطيع أن أدفع عنك العدا لأني مقيد ‏و رب السماء
وقيدي من معاني الخنا طوقنيه الحثالة من بني ديني بلاء
و سجني ليس له باب فيعذرني ابني غدا إذا حمل اللواء
و سجاني جبان هانت عنده القدس فباعها بلا ثمن جزاء...

إلا العهدة الرابعة



جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تصدر فتوى بتحريم مساعدة فرنسا على غزو مالي، و هل يحتاج هذا إلى فتوى؟ كل المسلمين يعرفون هذا، و خرجوا إلى الشوارع في كثير من البلاد العربية، و وافق موقف الشعوب التي خرجت في الوقت المناسب فتوى علماءنا التي جاءت بعدما قضي الأمر، و ليس هناك شيء غامض في الجزائر يحتاج إلى كثير فهم، المسألة و المشكل و السبب هو كل شيء يهون في سبيل العهدة الرابعة.

الأحد، 20 يناير 2013

العشرية السوداء



        لا يختلف اثنان بأنها عشرية سوداء حالكة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ذاق الناس فيها الرعب حتى تكاد تجزم أنها مست جميع شرائح المجتمع و لم ينج منها إلا من رضي الله عنه
        عشر سنين من اللاأمن ترى الحليم فيها حيران لياليها حبلى بكل ما لا يسر، فإذا انبلج الصباح فلا حديث للنا س إلا عن جثة بلا رأس أو اختطاف أو اغتصاب و هكذا... و صل الأمر إلى أن الإنسان كان إذا خرج من بيته لا يعرف إذا كان يعود أو لا، و لقد قال لي أهلي يوما و كنت أعمل ليلا في إحدى المؤسسات يجب أن تبقى معنا فقلت لهم قتيل زيادة، لم يعد هناك فرق البيت و الشارع و الليل و النهار...

السبت، 19 يناير 2013

أنواط و الإعتقاد



           في المشاركة السابقة ذكرت أن كثيرا من الأمراض كان و مازال كثير من الناس يداوونها بطرق لا علاقة لها بالطب، مثل شعيرة العين، يأخذون شعيرة حقيقية و يضعونها فوق قصيبات ثم يرسلون عليها الدجاج أو يبنونها في طريق الغنم فإذا سقطت برئت التي في عين المريض، و كانت عندنا شجرة (مباركة جدا) حيث كان يُؤتى بالطفل يصيح مثل الديك من السعال و ما إن يُطاف به سبعة أشواط حول الشجرة و يُمرر على عنقه سبعة مرات ببقية خنجر قديمة موضوعة هناك لهذا الغرض حتى ينطلق كأنه نشط من عقال، و شجرة أخرى كانت في الخول خاصة بالأطفال الذين يتأخر المشي عندهم، و شجرة أخرى في سيدي مريم، لا أعرف لماذا هذا الإسم، و لقد سألت كثيرا عن سبب هذه التسمية لكن دون فائدة، و في كل مقبرة هناك شجرة خاصة

الأربعاء، 16 يناير 2013

الشعيرة و الدجاج


أصابني مرض في عيني اسمه الشعيرة، مثل حبة الشعير تخرج في الحدقة و تمتلئ قيحا تصاحبها آلام مزعجة لا تترك الإنسان يرتاح على حال، المهم كل الناس تمرض و نسأل الله أن يرفع لنا به الدرجات.
ما أريد أن أسجله في هذه المشاركة هو أن 99% من الذين سألوني عن حالتي ـ و بارك الله فيهم عن سؤالهم و دعائهم و أسأل الله لهم العافية ـ كلهم أشاروا علي بالبناء للدجاج...َ!!! و هي طريقة يداوون بها الشعيرة عندنا، من موروثات الأجيال التي قبلنا اجتهدوا لما أعجزتهم الحيلة في إيجاد الأدوية اللازمة لكثير من الأمراض التي كانت تفتك بهم و بأطفالهم، فاكتشفوا

الخميس، 3 يناير 2013

الألقاب



الله سبحانه وتعالى ميز هذه الأمة بكثير من الصفات لا توجد في الأمم الأخرى، بل اختارها من بين الأمم لتكون "خير أمة أخرجت للناس"
و من بين مميزات هذه الأمة أن أنسابها محفوظة أبا عن جد بالرغم من أن الإستدمار حاول بكل الوسائل أن يفرض  فكره الذي لا يأبه بأصول الإنسان في مجتمع يسري التفاخر بالأنساب في دمه الذي هو مادة حياته، كأن الله سبحانه وتعالى لما تكفل بحفظ القرآن، ففي القرآن آيات كثيرة أشارت إلى اعتبار الأنساب عند الله في الدنيا و الآخرة، أما في الدنيا فيقول: "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" و أما في الآخرة فيقول: "فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون"
و بالرغم من أن الإستدمار نجح في تغيير ألقاب الناس إلى نظامه إلا إن نجاحه ظاهريا فقط و إلا فمن أراد فإنه يستطيع أن يعرف أصله إلى جده السادس أو السابع بالوثائق ثم من أراد التوسع أكثر من ذلك فالمتمكنين يذهبون إلى تركيا حيث أرشيف الدولة العثمانية ما زال إلى اليوم محفوظا بحفظ الله.
و الأصل عند المسلمين أن يدعى الإنسان بابيه و جده و هكذا، أما هذه الألقاب التي وسمنا بها الإستدمار الفرنسي البغيض و تفنن في الكثير منها في إهانة الأشراف بل و الكثير من الناس يستحون من ذكر ألقابهم و يتمنون تغييرها بأي ثمن لأنها لا تصلح للبشر.
و هنا أريد أن أطرح سؤالا: قضية مثل هذه ألا تستحق أن يثيرها لا أعرف من؟ نواب البرلمان مثلا، أو تقام لها جمعيات تنادي بتصحيح ألقاب الناس على الطريقة الإسلامية الأصيلة ..؟

الأربعاء، 2 يناير 2013

نكتة أنت الرخيص فيهم


أرادت عجوز أن تشكر تاجرا فقالت له: أنت الرخيص فيهم
تقصد أنه كان يبيعها ما تحتاجه بأثمان رخيصة

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

قصر النظر و بعده


          يقولون أن الإنسان بعد الأربعين كل شيء فيه ينقص الا العقل، هذا القول ليس على اطلاقه لانه ما من قاعدة الا و فيها استثناءات تزيد و تنقص بحسب الحال او الشخص، و جسم الانسان يمر بمراحل حددها له الله سبحانه و تعالى فلا يخرج عنها، يقول سبحانه و تعالى: "الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا و شيبة" فكل اعضاء الانسان تصل الى مرحلة تبدأ فيها بالنكوس مصداقا لقوله سبحانه و تعالى: "ومن نعمره ننكسه في الخلق" و من ذلك البصر الذي اريد ان اسجل فيه ملاحظتي.

السبت، 29 ديسمبر 2012

إبراهموفيتش



          أنا لا أقصد لاعب كرة القدم المشهور و لكن أقصد الأخضر الإبراهيمي الذي يحاول عبثا حل الأزمة السورية، لماذا يترك اللغة العربية في تصريحاته لوسائل الإعلام؟ حتى أن قناة فرانس 24 تترجم له للعربية، و من قبله وزير خارجيتنا الذي لا يفوت الفرصة كلما أتيحت له ليعبر على أنهم مثقفون و أن اللغة العربية لا تليق بأمثالهم في المحافل الكبرى، في حين يتمسك الروسي بلغته و هو يعالج قضية عربية و كذلك الأنجليزي لا يستعمل لغة غير لغته أبدا

نكتة الياس الصغير



قال الياس لأبيه يناديه ليستشيره في نعل أراد أن يشتريه: بيي هل أشتري هذا؟
فغضب أبو الياس من كلمة "بيي" لأنها قديمة و قال له: كم مرة قلت لك لا تناديني "بيي"، قل لي أبي.
فقلت له أنا: أو أبت، مثلما في القرآن.
فأجاب إلياس: إذًا أمي أناديها أمتي.
فضحكنا حتى دمعت عيناي

الخميس، 27 ديسمبر 2012

نكتة الطبيب و العجوز



ذهبت عجوز إلى الطبيب فلما ركبت فوق السرير ليفحصها قال لها يمازحها: أمي عجوز مثلك و كثيرا ما فحصتها فوق هذا السرير، فقالت له العجوز: و هل شفيت أمك؟ فاجابها : أمي يرحمها الله، فانتفضت العجوز من فوق السرير و نزلت مسرعة و قالت له :
انزع يدك عني، عجزت أن تداوي أمك و تريد أن تداويني انا !!!؟

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

الكريسماس



عيد ميلاد عيسى عليه السلام، هكذا يعتقد المسيحيون، و لأننا مسلمون، و من نعم الإسلام علينا أن تولى الله سبحانه و تعالى بحفظ القرآن لنا نرجع إليه فيما نختلف فيه بيننا أو مع غيرنا.
و قضية ميلاد عيسى عليه السلام أشار إليها الله سبحانه و تعالى في القرآن في سورة مريم حيث تقول الآية: "و هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا"

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

من البطل؟


لطالما شدت انتباهي هذه الصورة لأن كل الذين علقوا على هذا الشاب و جعلوا منه بطلا و أثنوا عليه فأعطوه حقه أو أكثر، لكن ماذا عن السائق الذي كان يقود هذه الشاحنة؟ ألا يستحق أن نخصه بشيء من الاهتمام ؟لماذا توقف و لم يدهس هذا

الخضر في عريب

هذه صور إلتقطتها من سوق الخضر عندنا في بلدية عريب ولاية عين الدفلى
الصور لخضراوات تباع بطريقة يرفضها العقل السليم قبل الشرع الحكيم، لكن المصيبة أن الناس يشترون يوميا ما يحتاجونه من هذه السوق و يتكلمون عن هذه المخالفات فيما بينهم و مع بائعي الخضر بل و مع الفلاحين، و لكن لا حياة لمن تنادي، فالتاجر يتحجج بأنه اشتراها هكذا و لابد أن يبيعها كما اشتراها أو يخسر، لكنه لا يرفض شراءها من عند الفلاح، و بذلك فالفلاح لا يكلف نفسه عناء الاهتمام بتنقية و تنظيف خضرته من هذه الزيادات المبالغ فيها طلبا للربح لأن سلعته مبيوعة.

البطاطا تباع بترابها، و يقسم لي أحد الخضارة أنه وزن أكثر من 15 كلغ تراب في كمية قليلة من أكياس البطاطا.


أما البصل فإن الخضار يزنه لك بورقه و بعد الميزان يقطع الورق الزائد و يرمه في المزبلة و تكون بذلك دفعت ثمن شيء ذهب مباشرة إلى المزبلة، فهل

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

عندي أسرع أنترنت في العالم



المسألة في غاية البساطة، و ذلك أن أصحاب التدفق العالي إذا أرادوا مشاهدة فيديو أو قراءة صفحة فإنهم يفعلون ذلك بمجرد النقر على الفيديو أو الصفحة، في نفس الوقت أفتح أنا عشر صفحات، فعندما أكون في الصفحة العاشرة تكون الصفحة التي فتحتها أولا جاهزة، فإذا انشغلت بقراءتها تكون الصفحة العاشرة تجهز، على ما أقرأ الصفحة الثانية و الثالثة و هكذا...

الخميس، 29 نوفمبر 2012

خرطي في خرطي



          اسمع في هذه اللحظات أبواق السيارات في الشارع احتفالا برئيس البلدية الجديد، لا أعرف من هو لكن أتمنى له التوفيق إن شاء الله.
            و بالعودة إلى الحملة الإنتخابية، فالذي يقف أمام القوائم الإنتخابية المعروضة لابد أن يلاحظ أن عملية الإنتخابات تافهة جدا، و سبق لي في مقالة سابقة أن قلت أن أمور كثيرة نستوردها من غيرنا لابد أن نعرضها على الإسلام، أو على الأقل بما أنه يحكمنا تيار علماني لا بد أن نعرضها على تقاليدنا و عاداتنا حتى نعرضها على مستوانا التعليمي، لأن هذه المستوردات المعلبة إذا لم تتماشى مع أي ميدان من خصوصيات المجتمع فإنها تضر و لا تنفع و تكون سببا في تأخر المجتمع لا في تقدمه، هذا إذا كان لهؤلاء المستوردين نية صادقة في النهوض بالمجتمع،