الثلاثاء، 14 يناير، 2014

إنجازات العرب

من التأهل إلى كأس العالم إلى موت شارون
 32003-questionmark
     بالأمس احتفل الجزائريون و العرب بتأهل فريق كرة القدم إلى كأس العالم بالبرازيل، و قلت يومها و مازلت أقول أن هذا لا يعتبر إنجازا، لأن الجزائريين لم يبذلوا جهدا في تكوين هذا الفريق، و كذلك هؤلاء اللاعبون لم يتكونوا في دول عربية، على الأقل كنا سنقول: كلنا عرب، بل كل اللاعبين تكونوا في دول أجنبية، و لهم ثقافة أجنبية، و يحلقون رؤوسهم بطريقة عجيبة مثل الأجانب، و لغتهم أجنبية، و لا يكادون يفقهون لغتنا.
و حتى في الجانب الديني...
لما قدمت السعودية لهذا الفريق دعوة لأداء مناسك العمرة كهدية منها مقابل هذا الإنجاز، و تزامنت هذا الدعوة مع عيد ميلاد المسيح، فضل أغلب الفريق الحج إلى أوروبا لأداء مناسك أخرى وفاءا لأوروبا التي أرضعتهم حبها في عروقهم التي في قلوبهم
مع كل هذه الفوارق، و مازال الجزائريون و العرب يتغنون بهذا الإنجاز.
أما إنجاز اليوم، فهو الإحتفال بموت شارون عليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين..
أنا ألعنه حيا و ميتا، و لكن نفسي تأبى علي أن أزيد أكثر من ذلك، و ذلك لأني كنت سأفرح كثيرا و أوزع الحلوى لو قيل لي أن شارون ـ أو غيره من الصهاينة ـ قتل بصاروخ من صواريخ المقاومة الفلسطينية، أو حتى حزب الله.
لكن لما أكمل شارون كل المهام التي أسندت إليه على أحسن وجه، و عاش معززا في كنف الدولة التي شارك في بناءها، ثم لما مرض تكفلت به دولته و مازال مكرما في أرقى مستشفياتها، و يرى و يسمع بتقدم و توسع و ازدهار إسرائيل حتى مات، و مازالت إسرائيل بعدما مات على نفس الخط،
بعد كل هذا، يحتفل الفلسطينيون و العرب بموت شارون؟
إن هذا لهو الخزي المبين