السبت، 9 مارس، 2013

تشافيز














نعت لنا الأخبار تشافيز    فتى من فنزويلا رحــــل
بطل بكل المقاييـــــــس    ما مات من عاش رجـــل
هز هدوء الأحاسيــــس    نجم من الغرب أفــــــــل
هكذا الموت حريــــص    فلكل كتاب أجـــــــــــــل

أما أخبار الجواميــــس    فأعمارهن طُــــــــــــوَل
مع العدا طواويـــــــس     بالحضن لهم و القُبــــــل
أما مع المفاليــــــــــس     إخوانهم من بعض الدول
فالحرب حمْي الوطيس    قائمـــــــة منــــــذ الأزل 

الجمعة، 1 مارس، 2013

رحمة للعالمين


قال الله سبحانه و تعالى: "و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
بعث الله سبحانه و تعالى نبي آخر الزمان صلى الله عليه و سلم في شبه الجزيرة العربية و كلفه بإبلاغ رسالة الإسلام للناس في جهات الأرض الأربع "لأنذركم به و من بلغ".
        الذي أريد الإشارة إليه في هذه المشاركة هو أن في الإسلام أمور كثيرة لا تختلف باختلاف المكان و لا الزمان و يطلق عليها مصطلح المعلومة من الدين بالضرورة، مثل وجوب الصلوات الخمس و الزكاة و الصيام و الحج و تحريم الخمر و الربا و الزنا، أو كذلك المباح الذي علمت إباحته بالضرورة، مثل لحم بهيمة الأنعام المذكاة وما أشبه ذلك وما ثبت حكمه بالضرورة من دين الإسلام حلاً أو حرمة وهو مستمر في كل مكان و زمان إلى أن تقوم الساعة، ليس لأحد أن يقول الظهر مثلا هنا أربع ركعات و في الهند ثلاث أو خمس.
       لكن هناك أمور أخرى كان يفعلها النبي صلى الله عليه و سلم أو كانت في بيئته و زمانه تختلف من منطقة إلى أخرى و من زمان إلى آخر و الملابس من الأمور التي كثيرا ما يُثار حولها النقاش بين المسلمين.
المعلوم من الدين بالضرورة في الملابس هو ستر العورة في كل مكان و زمان، لكن غير هذا، الله سبحانه و تعالى لما خلق الأرض ميز بعض المناطق فيها عن بعض، فلا يستطيع سكان القطب المتجمد الشمالي أن يلبسوا مثل سكان شبه الجزيرة العربية، و كلما ابتعدنا إلى خط الاستواء فإنه كلما زادت الحرارة فإن الثياب تتغير من خشنة إلى رقيقة و من مسبلة إلى ما تحت الكعبين إلى قصيرة إلى ما فوق نصف الساق، و لم يفت هذا سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى في زمانه و مكانه، و ذلك لما كان إحدى شقي ثوب أبي بكر يسترخي وكان يتعاهده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعله خيلاء" و هذا ـ و الله أعلم ـ خطاب لأبي بكر و من خلاله إلى الأمة إلا إذا كان هناك دليل يخص هذا الخطاب بأبي بكر و يحتاج غيره إلى من هو في مستوى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليزكه، و لأنه لا و لن يوجد فيبقى هذا الخطاب خاص و لا حظ للمسلمين فيه، و هذا من تضييق الواسع.